منتديات سنتر امدرمان


 
الرئيسيةاليوميةالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة عبير حقيقية وبالشخصيات والأسماء نفسها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fotonobo



عدد المساهمات : 25
نقاط : 85
تاريخ التسجيل : 29/04/2010

مُساهمةموضوع: قصة عبير حقيقية وبالشخصيات والأسماء نفسها   الجمعة أبريل 30, 2010 3:08 am

[center]--------------------------------------------------------------------------------










وصلت في الوقت المحدد
وبعد أجتياز التفتيشات المعتادة وكاشف المعادن الذي أتعبني جداً ( لكوني مليئ بأصياخ الحديد )
أدخلوني لغرفة فيها أجهزة وأسلاك وسرير وشخص ابيض الشعر والجلد
كثيف الشعر كأنه إينشتاين
أهلا بك يابو شمس - قال لي -
قلت : أهلاً
قال شبيه إينشتاين : شكراً لقبولك أن تخوض هذه التقنية
قلت : عفواً , لكن حبذا لو تشرح لي ماهية التقنية هذه ولماذا أختارتني وكالة ناسا أنا شخصياً لها ؟

قال شبيه إينشتاين : أختيارك كان لكي تكون هذه التقنية هي السبب في مسح فكرتك وجميع الأفكار المشابهة عن دولة السلام , دولة العم سام .

قلت : دولة العم سام هي دولة السلام ؟!
قال : أنتظر يابا شمس لا تحكم مسبقاً ولا تتسرع , أرايت هذا سبب في تفريخ مقالات الكره الاسود لأمريكا من أمثالك , وهذه التقنية الحديثة ستجعلك ترى الامور بصورتها الحقيقة .

قلت : ماذا تريد مني الآن ؟
قال : هذه التقنية التي ستكون أنت أول من يخوضها هي عبارة أختراع يستطيع نقل الاطياف بدون الاجساد ويسمى ( سفر الأطياف )
سنجعلك طيفك يرحل إلى أي مكان في العالم وستشاهد ماذا يحدث فيه
قلت : أها
قال : ولقد أخترناك أنت لكي تسافر بطيفك إلى العراق وتعيش ما يعيشه أبطال أمريكا الاشداء
وترى بعينك الأسلوب الهمجي لرعاع المقاومة تجاه جنود أمريكا حماة الحرية
وبطيفك سترى وتسمع ماذا يحدث هناك في خضم المعارك وسترى البطولات التي يعملها جنودنا الذي لطالما أنتقدتهم أنت وأمثالك .
ولكن أنت هناك فقط طيف لاتستطيع تغيير شيء
قلت : حسناً , أنا مستعد على الرحلة
قال شبيه إينشتاين : ونحن موقنين أنك ستعود بفكرة مغايرة لما في بالك كذلك نسيت أن أخبرك أن بمجرد بداية تشوش النظر في عينك خلال التجربة فهذا دليل على أن وقت عودة طيفك لجسدك قد حان فأن أردت أن تأخذ شيء من هناك معك لتبقيه تذكاراً لرحلتك مثل علم أمريكا أو سلسلة للمارينز فما عليك إلا أن تثبت نظرك عليه حتى يعود طيفك وسيعود معك هنا على هذا السرير وصدقني ستشكرني إلى الأبد على هذه الرحلة
قلت : أثبت نظري على أي شيء ويعود معي ؟
قال : نعم
قلت : يالها من تكنولوجيا .
قال: وعلى فكرة سيكون جسدك عندنا في الحفظ والصون ريثما يعود طيفك .
قلت : أنا واثق
وبدأ هذا الشبيه بشبك الاسلاك في راسي وتشغيل الاجهزة ثم قال لي : مستعد
قلت : توكل عـ ….. أقصد مستعد
ضغط أحدى الازرار فأزرقت الدنيا في عيني حتى عم اللون الازرق ثم بدأ يخف شيئاً فشيئاً
وخلال ذلك تناهى لسمعي أصوات إطلاق نار
ياآلهي أنا الآن في العراق
ستيف ,, ستيف - شخص ما ينادي
ستيف أنا محاصر ستيف أنقذني
مايك أصمد أنا قادم
كانت المعركة يبدو أنها كمين لمجموعة من الجنود كنت أنا بجانبهم أو بالاصح طيفي بجانبهم
وكانت النيران تأتينا من كل إتجاه
أنتهت المعركة وكانت هناك أصابات , هذا المدعو مايك الذي سمعته ينادي رأيت رأسه مفجر بطلقة نارية , وأصحابه حوله يبكون
حقاُ الموقف مؤثر
كان طيفي يدور حولهم أراهم من كل جهة أردت , بلمحة بسيطة لمحت أسمائهم التي على بدلاتهم

كان أحدهم يدعى ستيفن جرين وآخر يدعى بول كورتيز وأخر جيمس باركر وهذا الجندي المقتول الذي لم أتبين أسمه لوجود بقايا رأسه على صدره لكن من صياحهم أتضح أن أسمه مايك
أخلوا القتيل , وعاد الجنود إلى القاعدة وأنا معهم بطيفي وطلب منهم أحد أصحاب الرتب العالية أن يستلموا مهمة أحد نقاط التفتيش في المحمودية راحة لهم وتلطيف لمشاعرهم الجريحة بعد أنفجار راس صاحبهم
عادوا الجميع لأسرتهم الفردية التي في منتصف الليل تزدحم بجنديات أمريكا الماجدات
طلع الصباح وسارت سيارتنا الهمر إلى نقطة التفتيش التي سرعان ما أستلمناها من الدورية السابقة
كان مكان النقطة مقابل لبيوت مواطنين عراقيين , بيوت متواضعة
جلس الرفاق الأمريكان ستيف وبول وجيمس وبدأوا مهام التفتيش كان بول فوق السيارة الهمر فناداه ستيف : بول ,, أنا حين أراك في مكانك هذا أتذكر مايك ,
أطرق بول في حزن وهو يتذكر مايك الذي كان دوما على مايستلم مهامه في كرسي رشاش الهمر العلوي
قال ستيف : لا تنزل رأسك يابول فسننتقم قريباً , رفع بول رأسه بإستغراب
فأشار ستيف لأحد بيوت العراقيين المقابلة بخبث
فسأله جيمس : الآن يا ستيف , قال ستيف : لا ,, سنزورهم بعد أن نلبس الملابس السود والاقنعة
أنا من هول الصدمة طرت بطيفي للبيت الذي أشار أليه ستيف ودخلته فسمعت الأم تنادي عبير , عبير , وعبير تركض أليها .
أردت أنا أنبه عبير لكن لا أستطيع الكلام فانا مجرد طيف سابح
جاء الجنود بملابسهم السوداء
دخل ستيف و بول وجيمس إلى البيت وبداوا بالصراخ - داون , داون -
أخذ ستيف الوالد والأم وبنت عمرها 5 سنوات وأدخلهم إلى أحد الغرف
وقام بول وجيمس بدفع عبير ذات الاربع عشر ربيعاً إلى الارض ورفع بول ثوبها إلى خصرها وعبير تقاوم وتحاول إنزال الثوب ولكن هيهات , من أين لك القوة ياعبير على هولاء العلوج
أنتهى بول وأخذ مكان جيميس الذي حل مكان بول وتعاقبوا على عبير وخلال هذه الاثناء سمعنا صوت أطلاق نار وبعد برهة دخل ستيف وهو يقول : جميعهم ماتوا. قتلتهم للتو
يا آالهي قتل ستيف العائلة
أنتهى جيميس فحل محله ستيف وما إن أنتهى حتى سحب سلاحه الرشاش وأطلق ذخيرته على راس عبير
ففارقت عبير الحياة على الفور ثم أكمل باقي ذخيرته على باقي جسدها الطاهر
أنا لا حراك لدي ولا قوة مجرد عواطف تمزقني تمزيقاً
أتى بول بجالون بنزين وصبه على عبير الميتة وأشعل النار فيها
أحترقت عبير العفيفة أحترقت بنت العراق الشريفة
وفي أثناء ألتهاب النيران في عبير أخرج ستيف جهاز تحديد المواقع GPS وقام يضغطه بأصابعه
ومن ثم تكلم مع أحد الأمريكان من خلال جهاز الإرسال وأعطاهم أحداثي الموقع ومن ثم صاح :
ببول وجيميس هيا بنا لنخرج بسرعة ,
خرجوا وخرجت معهم ودخلوا ثكنة النقطة وغيروا ملابسهم وبينما هم كذلك دوى أنفجار رهيب
كان الصوت هو صوت قصف طائرة أمريكية لبيت عبير الذي حدد مسبقاً لهم على أنه يأوي أرهابيين ( ( حسب أدعاء ستيف ) )
خرج العلوج يشاهدون القصف القريب وبعد إنجلاء الغبار قرروا أن يشوون أجنحة الدجاج
نعم أجنحة الدجاج فهم لابد جياع بعد هذا الجهد الأمريكي الأصيل
بدأ النظر في عيني بالتشويش والتموج فعرفت أنه حان الوقت للعودة فذكرت كلام شبية إينشتاين عن كيفية العودة بتذكار
فركزت بنظري على شيء
فازرقت الدنيا بعيني وأختفى كل شيء
أستيقظت في السرير وأمامي شبية إينشتاين
تحسست يدي لأرى إذا ماكان ماركزت عليه أتى معي فإذا هو بيدي دافئ بفعل السائل الذي يغطيه
قال شبية إينشتاين : كيف الرحلة يا أبا شمس ؟
قلت : جيدة ومؤثرة , والحقيقة وجدت أني جداً ظلمت الأمريكان في هذه الحرب
ضم يديه إلى صدره وهو مسرور وسألني : جيد , جيد , وماذا أخذت كتذكار من هذه الرحلة , هل أخذت علم أمريكي من أحد سيارات الجيش ؟
قلت : لا
قال : أخذت سلسلة فضية لاحد جنود المارينز ؟
قلت : لا
قال : ماذا أخذت إذن ؟
قلت : أخذت هذا
ومن تحت غطاء السرير أخرجت رشاش ستيف الذي كان يقطر من دماء عبير الدافئة وفجرت رأس إينشتاين ونثرت خلايا مخه التي أخترعت هذا الاختراع على جدار الغرفة
وقمت من السرير
وقلت : يالها من تكنولوجيا
عبير قاسم حمزة
أغتصبت وقتلت واحرقت جثتها في المحمودية 30 كلم جنوب بغداد--------------------------------------------------------------------------------










وصلت في الوقت المحدد
وبعد أجتياز التفتيشات المعتادة وكاشف المعادن الذي أتعبني جداً ( لكوني مليئ بأصياخ الحديد )
أدخلوني لغرفة فيها أجهزة وأسلاك وسرير وشخص ابيض الشعر والجلد
كثيف الشعر كأنه إينشتاين
أهلا بك يابو شمس - قال لي -
قلت : أهلاً
قال شبيه إينشتاين : شكراً لقبولك أن تخوض هذه التقنية
قلت : عفواً , لكن حبذا لو تشرح لي ماهية التقنية هذه ولماذا أختارتني وكالة ناسا أنا شخصياً لها ؟

قال شبيه إينشتاين : أختيارك كان لكي تكون هذه التقنية هي السبب في مسح فكرتك وجميع الأفكار المشابهة عن دولة السلام , دولة العم سام .

قلت : دولة العم سام هي دولة السلام ؟!
قال : أنتظر يابا شمس لا تحكم مسبقاً ولا تتسرع , أرايت هذا سبب في تفريخ مقالات الكره الاسود لأمريكا من أمثالك , وهذه التقنية الحديثة ستجعلك ترى الامور بصورتها الحقيقة .

قلت : ماذا تريد مني الآن ؟
قال : هذه التقنية التي ستكون أنت أول من يخوضها هي عبارة أختراع يستطيع نقل الاطياف بدون الاجساد ويسمى ( سفر الأطياف )
سنجعلك طيفك يرحل إلى أي مكان في العالم وستشاهد ماذا يحدث فيه
قلت : أها
قال : ولقد أخترناك أنت لكي تسافر بطيفك إلى العراق وتعيش ما يعيشه أبطال أمريكا الاشداء
وترى بعينك الأسلوب الهمجي لرعاع المقاومة تجاه جنود أمريكا حماة الحرية
وبطيفك سترى وتسمع ماذا يحدث هناك في خضم المعارك وسترى البطولات التي يعملها جنودنا الذي لطالما أنتقدتهم أنت وأمثالك .
ولكن أنت هناك فقط طيف لاتستطيع تغيير شيء
قلت : حسناً , أنا مستعد على الرحلة
قال شبيه إينشتاين : ونحن موقنين أنك ستعود بفكرة مغايرة لما في بالك كذلك نسيت أن أخبرك أن بمجرد بداية تشوش النظر في عينك خلال التجربة فهذا دليل على أن وقت عودة طيفك لجسدك قد حان فأن أردت أن تأخذ شيء من هناك معك لتبقيه تذكاراً لرحلتك مثل علم أمريكا أو سلسلة للمارينز فما عليك إلا أن تثبت نظرك عليه حتى يعود طيفك وسيعود معك هنا على هذا السرير وصدقني ستشكرني إلى الأبد على هذه الرحلة
قلت : أثبت نظري على أي شيء ويعود معي ؟
قال : نعم
قلت : يالها من تكنولوجيا .
قال: وعلى فكرة سيكون جسدك عندنا في الحفظ والصون ريثما يعود طيفك .
قلت : أنا واثق
وبدأ هذا الشبيه بشبك الاسلاك في راسي وتشغيل الاجهزة ثم قال لي : مستعد
قلت : توكل عـ ….. أقصد مستعد
ضغط أحدى الازرار فأزرقت الدنيا في عيني حتى عم اللون الازرق ثم بدأ يخف شيئاً فشيئاً
وخلال ذلك تناهى لسمعي أصوات إطلاق نار
ياآلهي أنا الآن في العراق
ستيف ,, ستيف - شخص ما ينادي
ستيف أنا محاصر ستيف أنقذني
مايك أصمد أنا قادم
كانت المعركة يبدو أنها كمين لمجموعة من الجنود كنت أنا بجانبهم أو بالاصح طيفي بجانبهم
وكانت النيران تأتينا من كل إتجاه
أنتهت المعركة وكانت هناك أصابات , هذا المدعو مايك الذي سمعته ينادي رأيت رأسه مفجر بطلقة نارية , وأصحابه حوله يبكون
حقاُ الموقف مؤثر
كان طيفي يدور حولهم أراهم من كل جهة أردت , بلمحة بسيطة لمحت أسمائهم التي على بدلاتهم

كان أحدهم يدعى ستيفن جرين وآخر يدعى بول كورتيز وأخر جيمس باركر وهذا الجندي المقتول الذي لم أتبين أسمه لوجود بقايا رأسه على صدره لكن من صياحهم أتضح أن أسمه مايك
أخلوا القتيل , وعاد الجنود إلى القاعدة وأنا معهم بطيفي وطلب منهم أحد أصحاب الرتب العالية أن يستلموا مهمة أحد نقاط التفتيش في المحمودية راحة لهم وتلطيف لمشاعرهم الجريحة بعد أنفجار راس صاحبهم
عادوا الجميع لأسرتهم الفردية التي في منتصف الليل تزدحم بجنديات أمريكا الماجدات
طلع الصباح وسارت سيارتنا الهمر إلى نقطة التفتيش التي سرعان ما أستلمناها من الدورية السابقة
كان مكان النقطة مقابل لبيوت مواطنين عراقيين , بيوت متواضعة
جلس الرفاق الأمريكان ستيف وبول وجيمس وبدأوا مهام التفتيش كان بول فوق السيارة الهمر فناداه ستيف : بول ,, أنا حين أراك في مكانك هذا أتذكر مايك ,
أطرق بول في حزن وهو يتذكر مايك الذي كان دوما على مايستلم مهامه في كرسي رشاش الهمر العلوي
قال ستيف : لا تنزل رأسك يابول فسننتقم قريباً , رفع بول رأسه بإستغراب
فأشار ستيف لأحد بيوت العراقيين المقابلة بخبث
فسأله جيمس : الآن يا ستيف , قال ستيف : لا ,, سنزورهم بعد أن نلبس الملابس السود والاقنعة
أنا من هول الصدمة طرت بطيفي للبيت الذي أشار أليه ستيف ودخلته فسمعت الأم تنادي عبير , عبير , وعبير تركض أليها .
أردت أنا أنبه عبير لكن لا أستطيع الكلام فانا مجرد طيف سابح
جاء الجنود بملابسهم السوداء
دخل ستيف و بول وجيمس إلى البيت وبداوا بالصراخ - داون , داون -
أخذ ستيف الوالد والأم وبنت عمرها 5 سنوات وأدخلهم إلى أحد الغرف
وقام بول وجيمس بدفع عبير ذات الاربع عشر ربيعاً إلى الارض ورفع بول ثوبها إلى خصرها وعبير تقاوم وتحاول إنزال الثوب ولكن هيهات , من أين لك القوة ياعبير على هولاء العلوج
أنتهى بول وأخذ مكان جيميس الذي حل مكان بول وتعاقبوا على عبير وخلال هذه الاثناء سمعنا صوت أطلاق نار وبعد برهة دخل ستيف وهو يقول : جميعهم ماتوا. قتلتهم للتو
يا آالهي قتل ستيف العائلة
أنتهى جيميس فحل محله ستيف وما إن أنتهى حتى سحب سلاحه الرشاش وأطلق ذخيرته على راس عبير
ففارقت عبير الحياة على الفور ثم أكمل باقي ذخيرته على باقي جسدها الطاهر
أنا لا حراك لدي ولا قوة مجرد عواطف تمزقني تمزيقاً
أتى بول بجالون بنزين وصبه على عبير الميتة وأشعل النار فيها
أحترقت عبير العفيفة أحترقت بنت العراق الشريفة
وفي أثناء ألتهاب النيران في عبير أخرج ستيف جهاز تحديد المواقع GPS وقام يضغطه بأصابعه
ومن ثم تكلم مع أحد الأمريكان من خلال جهاز الإرسال وأعطاهم أحداثي الموقع ومن ثم صاح :
ببول وجيميس هيا بنا لنخرج بسرعة ,
خرجوا وخرجت معهم ودخلوا ثكنة النقطة وغيروا ملابسهم وبينما هم كذلك دوى أنفجار رهيب
كان الصوت هو صوت قصف طائرة أمريكية لبيت عبير الذي حدد مسبقاً لهم على أنه يأوي أرهابيين ( ( حسب أدعاء ستيف ) )
خرج العلوج يشاهدون القصف القريب وبعد إنجلاء الغبار قرروا أن يشوون أجنحة الدجاج
نعم أجنحة الدجاج فهم لابد جياع بعد هذا الجهد الأمريكي الأصيل
بدأ النظر في عيني بالتشويش والتموج فعرفت أنه حان الوقت للعودة فذكرت كلام شبية إينشتاين عن كيفية العودة بتذكار
فركزت بنظري على شيء
فازرقت الدنيا بعيني وأختفى كل شيء
أستيقظت في السرير وأمامي شبية إينشتاين
تحسست يدي لأرى إذا ماكان ماركزت عليه أتى معي فإذا هو بيدي دافئ بفعل السائل الذي يغطيه
قال شبية إينشتاين : كيف الرحلة يا أبا شمس ؟
قلت : جيدة ومؤثرة , والحقيقة وجدت أني جداً ظلمت الأمريكان في هذه الحرب
ضم يديه إلى صدره وهو مسرور وسألني : جيد , جيد , وماذا أخذت كتذكار من هذه الرحلة , هل أخذت علم أمريكي من أحد سيارات الجيش ؟
قلت : لا
قال : أخذت سلسلة فضية لاحد جنود المارينز ؟
قلت : لا
قال : ماذا أخذت إذن ؟
قلت : أخذت هذا
ومن تحت غطاء السرير أخرجت رشاش ستيف الذي كان يقطر من دماء عبير الدافئة وفجرت رأس إينشتاين ونثرت خلايا مخه التي أخترعت هذا الاختراع على جدار الغرفة
وقمت من السرير
وقلت : يالها من تكنولوجيا
عبير قاسم حمزة
أغتصبت وقتلت واحرقت جثتها في المحمودية 30 كلم جنوب بغداد

قصة عبير حقيقية وبالشخصيات والأسماء نفسها




قصة عبير حقيقية وبالشخصيات والأسماء نفسها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة عبير حقيقية وبالشخصيات والأسماء نفسها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سنتر امدرمان  :: الاقســام الثقافية والتعليمية :: منتدى الشعر والخواطر والأدب-
انتقل الى: