منتديات سنتر امدرمان


 
الرئيسيةاليوميةالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة عبير المدينة المنورة التي تبلغ من العمر 31 سنة والتي لدخلت مستشفى الملك فهد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fotonobo



عدد المساهمات : 25
نقاط : 85
تاريخ التسجيل : 29/04/2010

مُساهمةموضوع: قصة عبير المدينة المنورة التي تبلغ من العمر 31 سنة والتي لدخلت مستشفى الملك فهد   الجمعة أبريل 30, 2010 3:01 am

--------------------------------------------------------------------------------
قصة عبير المدينة المنورة التي تبلغ من العمر 31 سنة والتي لدخلت مستشفى الملك فهد


قصة عبير المدينة المنورة التي تبلغ من العمر 31 سنة والتي ادخلت مستشفى الملك فهد 02/ 07/1427هـ الموافق 29/07/2006م محروقة وعلى حسب إفادة زوجها إنها هي التي أشعلت النار في نفسه و توفيت في يوم 23 /07/1427هـ الموافق 17/08/2006م ودفنت يوم 01/08/1427هـ الموافق 25/08/2006م بعد إغلاق التحقيق بناء على طلب والدها وتنازله لكي لا يتم تشريح الجثة
عبير أم لطفل عمره خمسة سنوات تقريبا وطفله سنه ونصف تقريبا سوف أوافيكم بقصة حياتها وسوف افصلها على مراحل كما هي على الطبيعة ( المرحلة الاوله مرحلة حياتها مع زوجة والدها بعد طلاق أمها فقد تزوج والدها من ( عو ) مصرية الجنسية وحصلت على الجنسية السعودية بعد أن رزقت بأولاد وبنات من والد عبير وتمكنت من الوالد الذي ضعف أمام زوجته (عو) التي طغت وتفننت في تعذيب أبنت الرجل (مب) عبير إذ تحبسها في غرفه بدون طعام وبدون ماء تترك لها صفيحة الزبالة لكي تتبول فيها لمدة يومين ولا تدعها تقابل الضيوف وتقوم بحرقها في جسدها بالملاعق والسكاكين بعد أن تسخنها بالنار وتضربها ووصل بها التفنن في تعذيب عبير إنها تحبسها في الحمام ليوم ويومين وحاولت تهرب من بيت أبوها لكي تهرب من الجحيم الذي كانت تعيش فيه وتعود إلى بيت أبوها و حاولت الانتحار في بيت أبوه إذ رمت نفسها من الفتحة التي بين الدرج وتخبطت إلى أن وصلت الأرض مصابه برضوض وهكذا استمرت حياتها كلها جحيم في بيت والده الذي ضعف أمام طغيان زوجته وتقدم لها (مد) بنقلاديشي الجنسية وتم زواجها قبل سبع سنوات وانتقلت إلى بيت زوجها بعد أن عملت زوجت أبوها (عو) ليلة الزفاف مشاكل وتم ضرب العريس في تلك أليله ولكن هل كانت المرحلة الثانية جنة في حياة عبير المدينة لا فقد عانت المر حيث سكنت مع والدة زوجها وأخته وكانت هناك مشاكل وضرب وشك فيها وقد حاولت الانتحار في بيت زوجها بعد الزواج إي قبل ستة سنوات واستمرت حياتها في جحيم اخف من السابق وحاولت أن تشرب ابنها مادة الكولوريكس كما أفاد زوجها في إحدى المرات وقد أفاد زوجها انه لما تزوجها كان جسمها كله ندبات حروق وطرب من بيت أبوها ومع ذلك تزوجها وقبل أن تحرق نفسها كما يفيد زوجها انه ضربها لحصول مشكله عائليه وهددها بان يعيدها بيت أهلها فقالت له لا لن أعود للجحيم بيت أبي ترى احرق نفسي فقال لها زوجها احرقي نفسك فأخذت القاز (الكيروسين) والولاعة ودخلت الحمام كما يفيد زوجها وأشعلت في نفسها النار بعد أن نكتت القاز على نفسها من رائسها إلى قدمها وحاول أن يطفئ النار عنها ولكن قد التهمت النار اكبر جزء من جسمها من الأمام وقد علمت انه تحداها أن تحرق نفسها وأنها لن تستطيع حرق نفسه فكانت الولاعة في يدها فاشتعلت النار فيها . هناك أشياء غامضة في الموضوع شرطة المدينة حققت في الموضوع وحولت الجثة التي توفيت في يوم 23 /07/1427هـ الموافق 17/08/2006م في مستشفى الملك فهد بالمدينة بعد أن قضت 23 يوما وهي تحت المخدر لكي لا تتألم وبالأكسجين وتم تحويل المعاملة لهيئة الرقابة والتحقيق قبل 3 أيام من وفاتها أي عندما أصبح عندها فشل كلوي والهيئة حولت الجثمان للطب الشرعي للكشف عليه لان هناك اشتباه في حصول جريمة . وقد صدر التقرير الطبي في يوم 28/07/1427هـ الذي يشير إلى أن سبب الوفاة هو ناتج عن حصول فشل كلوي وتسمم في الدم بسبب الحروق التي شملت 80% من أجزاء الجسم وحصول بعض التقيحات في بعض أجزاء الجسم من جراء الحروق من الدرجة الثالثة 80% وقد تنازل الأب لدى المحقق وقال انه لن يقيم أي دعوه على أي شخص بحرقها وبصم بإبهامه اليسار على أقواله حيث أنه كان نفس المحقق أن يوافق والد عبير على إجراء تشريح للجثة ليثبت أشياء مخفيه لا يمكن للطب الشرعي معرفتها بالكشف السطحي إلا بموجب التشريح فرفض الأب وصمم على تنازله و علما بأن المحقق لم يأخذ تنازل أمها ولم يذكر أسمها في قفل القضية حيث أمها موجودة على قيد الحياة فقط اكتفى المحقق بتنازل الأب أليس للأم حق في التنازل من الناحية الشرعية. ألا يكون تنازل الأب عن خوف يكتشف الطبي الشرعي من وراء التشريح للجثة اثأر التعذيب الذي صدر من زوجته في السابق وتنازل لكي يحميها عن المسائلة؟ إذ يطلبها المحقق. هل تنجوا زوجة الأب من العقاب ولا تستدع للتحقيق معها لأنها سببا في مرضها النفسي من جراء التعذيب كما سلف؟ الم تكن عبير المدينة المنورة مريضه نفسيا من جراء التعذيب في بيت أبوها والحبس في غرفه لوحدها وفي الحمام؟ عندما وافقت على الزواج من الزوج الذي تقدم لها على أمل أن تجد قلب حنون ولكن صدمت بغير ما كانت تتمنى إذ استمر الجحيم بطريقه أخرى إلا يؤثر ذالك في نفسية عبير المدينة ؟ عندما أرادت أن تنتحر وعندما أرادت أن تقتل ابنها كما أفاد زوجها بذلك أليس بالأحر منه أن يعرضها على طبيب نفسي ليكشف على حالتها؟ أليس للزوج يد بسبب دوافع احراق نفسها إذ شجعها وقلها احرقي نفسك غير مبالي بكلامها وهي على ما أظن إنها كانت مريضه نفسيا لمحاولاتها السابقة ؟ إنا أريد أن تدرس حياة عبير المدينة من ناس مختصين في علم النفس ومن ناس مختصين بالتحقيق الجنائي ليبصرونا هل عبير المدينة انتحرت حبا في الانتحار آم مراحل حياتها التي ذكرت سابقا السبب في أن تنتح ؟ آم استهتار زوجها وتلاعبه في مشاعرها بقوله لها احرقي نفسك مما أوقظ فيها شيء جعلها تعمل مقارنه سريعة بين حياتها تحت جحيم زوجة الأب والجحيم في بيت الزوجية عندها فضلت الانتحار على أن تعود لبيت أبوها وهذا أن صح إنها هي التي أشعلت النار وانتحرت ولم تكن بفعل فاعل حيث لايوجد شاهد يؤكدوا صحت أقوال الزوج بأنها هي التي أشعلت النار في نفسها وان وجد الشاهد هل عبير تنتهي حياتها هكذا كما عاشت هكذا نكره في الحياة ونكره في الممات حياتها كلها عذاب وجحيم هل من يفيدنا بتوضيح علمي وجنائي ونفسي لما حدث كما ودي أبشركم بأنه تم الصلاة عليها في حرم المدينة (المسجد النبوي) بعد صلاة الجمعة مباشرة 01شعبان 1427هـ وقد كان مليء بالمصلين وحتى الطرق التي بجانب (المسجد النبوي) مليئة بالمصلين والدور الثاني من (المسجد النبوي) كذلك رسالة إلى الآباء الذين يطلقون زوجاتهم ولديهم أطفال أن لا يتركوا أبنائهم تحت رحمة زوجاتهم لكي هم يتهنوا بحياتهم بينما أبنائهم يعيشون جحيم وهذا ليس كل زوجات الأب سيئين كذلك فهناك من منهن فيهن رحمة وحب لأبناء أزواجهم أكثر من الأم الحقيقة وفي كل قاعدة شواذ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة عبير المدينة المنورة التي تبلغ من العمر 31 سنة والتي لدخلت مستشفى الملك فهد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سنتر امدرمان  :: الاقســام الثقافية والتعليمية :: منتدى الشعر والخواطر والأدب-
انتقل الى: